اخبار اقتصادية

التخطيط المالي

انواع التخطيط المالي واهدافه

التخطيط
التخطيط بشكل عام هو إعداد خُطة للأعمال والمشاريع في المستقبل عن طريق وضع خُطة مدروسة سواءً اقتصاديًا أو تعليميًا أو غيره ورسم منهج له، التخطيط المالي يُماثل التخطيط بأغلب جوانبه لكنة يتعلق بالأمور المالية وإدارة هذه الأموال، أيضًا يتم التوقع إلى ما يجب أن يبدو عليه المستقبل فالتخطيط أهم تقنيات إدارة المشاريع والوقت ويكون بإعداد خطوات العمل لتحقيق بعض الأهداف المحددة والتي تُشبه الخريطة أما اقتصاديًا فهو وظيفة أساسية من وظائف الإدارة ويتم بها صياغة خُطة تفصيلية لتحقيق التوازن الأمثل بين الاحتياجات أو المتطلبات مع الموارد المتاحة، تُحدد عملية التخطيط الأهداف والاستراتيجيات والوسائل المطلوبة لتنفيذ جميع الخطوات في تسلسلها الصحيح التي تُحقق هذه الأهداف.

التخطيط المالي
التخطيط المالي هو عملية مستمرة من عمليات التخطيط تهدف إلى المُساعدة في اتخاذ قرارات معقولة حول الأموال التي تخص الأهداف في الحياة بمعنى أنه تقدير رأس المال المطلوب وتحديد المنافسة ووضع السياسات المالية التي تتعلق بالمشتريات والاستثمار وإدارة الأموال وهو عملية ضرورية لتحقيق النجاح والإستقرار المستقبلي ماديًا فكما يخطط الإنسان ويتصور مستقبله كما يريد فهو أيضًا يسعى لترسيخ ثوابت مالية فالمستقبل يحمل أمور غيبية منها إرتفاع الأسعار وزيادة الإلتزامات والأمور الطارئة ويجب أن يضع التخطيط المالي الأمور الطارئة وتغير الحياة المستمر في الحساب عند القيام بعملية التخطيط لتأمين حياة أفضل ومستقرة ماديًا.[١]

أهداف التخطيط المالي
يسعى التخطيط المالي إلى تحقيق هدفين هما:

1- ضمان توفير المال: هو الهدف الأساسي والأول من أهداف التخطيط المالي؛ إذ من المهم وجود مالٍ كافٍ في الشركة؛ من أجل تنفيذ العديد من النشاطات والمهام، مثل الحصول على أصول طويلة الأجل، وتغطية المصاريف اليوميّة، وضمان وجود تمويل مالي في الوقت المناسب.

2- عدم استخدام موارد الشركة وإهدارها دون داعٍ: هو الهدف الثاني للتخطيط الماليّ، والمرتبط بالتمويل الزائد للموارد الذي يتشابه مع نقص أو عدم كفاية المال، في حالة وجود فائض ماليّ من المهم تطبيق التخطيط الجيد لاستثمار هذه الموارد الماليّة؛ من خلال الاستفادة منها بأفضل الطُرق الممكنة، وتجنب إهدارها الذي قد يؤدي إلى حدوث خسارة ماليّة كبيرة للشركة، ويتمُّ تطبيق التخطيط المالي للمنشآت على مدة زمنيّة قصيرة أو طويلة. ويركز التخطيط الماليّ طويل الأجل على الإنفاق الرأسماليّ، ويُطلق على الخُطط الماليّة قصيرة الأجل مسمى الميزانيّات، وتحتوي على خُطةٍ خاصة في العمل يتمّ إعدادها لسنة ماليّة أو أقلّ.

أنواع التخطيط المالي
1- بيان القيمة الصافية الشخصية: بيان الأصول والخصوم وجعلهم معيار لقياس التقدم نحو الأهداف المالية.

2- تخطيط التدفق النقدي: حيثُ يتوقع الفرد أو الشركة النفقات قصيرة الأجل وطويلة الأجل مقابل التدفق النقدي المتوقع، ويجب تخطيط التدفق النقدي بشكل مناسب لإن تخطيط التدفق النقدي غير الصحيح يمكن أن يؤدي إلى الإفلاس.

3- التخطيط الاستثماري: وهو بأن تعتمد الخُطة الاستثمارية على المدخرات.

4- تخطيط التأمين: التغطية التأمينية على المدى الطويل نوع حاسم للغاية للتخطيط المالي ويعتمد على نمط الحياة الفردية ويجب التحليل أولًا قبل شراء أي تأمين تلافيًا للظروف الغير متوقعة.

5- استراتيجية التقاعد: هو ما يحدث في حياة كل فرد وهي واحدة من أهم أنواع التخطيط المالي وهو تحديد الأهداف المالية لدخل التقاعد بسبب ارتفاع التضخم وارتفاع مستوى المعيشة والبدء في الادخار والاستثمار في وقت مبكر للتقاعد.

6- التخطيط الضريبي: والتخطيط الضريبي السليم يهدف إلى تحقيق الحد الأقصى من توفير التمويل.

7- اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻟﻌﻘﺎري: ﻳُﻌﺪ إﻧﺸﺎء اﻷﺻﻮل ﻧﻮع مهم من اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻟﻤﺎلي ويُحقق ثروة أو يمكن أن يحقق خُطة تقاعد جيدة حيثُ تعتبر العقارات استثمار منخفض المخاطر وعائد مرتفع.

8- خطة استثمارية طويلة الأجل: وهي خطة استثمارية تهتم بتخصيص الأصول لأهداف استثمارية محددة لوقت طويل في المستقبل.

مراحل التخطيط المالي

يعتمد التخطيط الماليّ على تطبيق مجموعة من المراحل هي:
1- تحديد العلاقات بين العملاء والمُخططين: هي المرحلة الأولى من مراحل التخطيط الماليّ، وتعتمد على دور المُخطّط الماليّ في توثيق كافة الخدمات التي سيتمُّ تقديمها للعملاء، ممّا يساهم في تعزيز الاتفاق بين كلٍّ من المُخطط الماليّ والعميل حول طريقة اتخاذ القرارات.

2- جمع البيانات الخاصة في العملاء:
هو دور المُخطط الماليّ في الحصول على البيانات المناسبة والخاصة في كلِّ عميل؛ ممّا يساهم في تحديد الوضع الماليّ الخاص بكافة العملاء، وطبيعة موقفهم من المخاطرة، وأهدافهم الشخصيّة.

3- تقييم الوضع الماليّ الخاص في العملاء: هي المرحلة الثالثة من مراحل التخطيط الماليّ، وتعتمد على تحليل المعلومات الخاصّة في العملاء؛ من أجل تقييم أوضاعهم الماليّة، وتحديد الأمور التي يجب القيام بها لتحقيق الأهداف، ويشمل هذا التقييم تحليل الأصول الماليّة للعميل، والالتزامات والنفقات المترتّبة عليه، والاستثمارات أو المتطلبات الضريبيّة.

4- تقديم توصيات أو بدائل التخطيط الماليّ: هي تقديم التخطيط الماليّ للتوصيات التي تساهم في معالجة الأهداف الخاصة في العملاء؛ من خلال الاعتماد على معلوماتهم، ممّا يساهم في تقديم المساعدة للمُخطط الماليّ؛ حتى يتمكن من مراجعة التوصيات التي تسمح للعميل باتخاذ القرارات الصحيحة.

5- تنفيذ التوصيات الخاصة بالتخطيط الماليّ: هي المرحلة قبل الأخيرة من مراحل التخطيط الماليّ، وفيها يتمُّ الاتفاق بين المُخطط الماليّ والعميل على طريقة تنفيذ التوصيات؛ إذ من الممكن أنّ يُدرّب المُخطط العميل على هذه التوصيات، ومن ثمّ يُنسّق عمليّة تنفيذها معه.

6- مراقبة التوصيات الخاصة بالتخطيط الماليّ: هي المرحلة الأخيرة من مراحل التخطيط الماليّ؛ من خلالها يتمُّ الاتفاق بين العميل والمُخطط الماليّ على تطبيق الرقابة الخاصّة بتنفيذ الأهداف، سواءً عن طريق العميل أو المُخطط الماليّ.

أهمية التخطيط المالي

1- المحافظة على الأموال: هي تقدير التخطيط المالي للحاجات المناسبة أثناء التعامل مع المال، ممّا يساهم في تجنّب هدره وضياعه في حالات الإفراط الرأسماليّ.

2- المساعدة على اختيار الهيكل الرأسماليّ المناسب: بالمشاركة في ترتيب الأموال ذات المصادر المتنوّعة، وتُستخدم في الفترات الزمنيّة قصيرة الأجل، ومتوسطة الأجل، وطويلة الأجل. ويُعدُّ التخطيط الماليّ من الأمور الضروريّة للاستفادة من مصادر المال في الأوقات المناسبة؛ إذ إنّ الأموال طويلة الأجل يتمُّ الحصول عليها من أصحاب السندات والمساهمين، ويتمُّ تحصيل الأموال متوسطة الأجل من المؤسسات الماليّة، أمّا الأموال قصيرة الأجل فهي الأموال الخاصة في المصارف التجاريّة.

3- المساهمة في تمويل المشروعات: هي وضع التخطيط الماليّ لخطة تمويليّة تساعد على تحديد كيفيّة استخدام الأموال الخاصّة في المشروعات، والمعتمدة على المقارنة بين الاقتراحات المختلفة للاستثمار.

4- المشاركة في النشاطات التنفيذيّة: هي دور التخطيط الماليّ في تحقيق النجاح أو الفشل لوظائف المنشآت، مثل التوزيع والإنتاج أثناء تطبيق الأعمال التجاريّة؛ من خلال الاعتماد على اتخاذ قرارات ماليّة صائبة تضمن تعزيز التمويل والتشغيل المناسبَين.

5- تعزيز الرقابة الماليّة: هو توفير التخطيط الماليّ لقاعدة أساسيّة تساهم في فحص النشاطات الماليّة؛ من أجل المقارنة بين الإيرادات الفعليّة والمُقدّرة، مع التكاليف التقديريّة والفعليّة.

6- المساعدة على تجنّب الأزمات التجاريّة:
هي وسيلة من وسائل التخطيط الماليّ التي تُقدّم المساعدة للمنشآت؛ من أجل تجاوز أو تجنّب الأزمات والمفاجآت التي تُؤثر سلبيّاً في بيئة العمل.

7- الربط بين الحاضر والمستقبل: هو توفير متابعة للمتطلبات الحاليّة الخاصة في أموال المنشأة، مع المتطلبات المتوقّعة في المستقبل؛ عن طريق وضع مجموعة من التوقّعات، والخُطط التي تسعى لدعم نمو الشركة وتطوّر مبيعاتها.

العوامل المؤثرة في التخطيط المالي
العوامل البشريّة: هي العوامل المتعلّقة بالأفراد ضمن المنشآت، ويعتمد تأثيرها على تطبيق مجموعة من الأمور من أهمها:
1- اختيار القوى العاملة المؤهلة ذات الكفاءة، والخبرة المناسبة لضمان تحقيق الأهداف المطلوبة.
2- توفير التدريب الذي يساهم في دعم المهارات والمعارف الخاصّة بالموظفين.

العوامل التقنيّة: هي الدمج بين التخطيط الماليّ والتقنيات التكنولوجيّة المعاصرة، ممّا يؤدي إلى زيادة فعاليّة تطبيق النشاطات، ودعم الحصول على الأرباح وتقليل كمية التكاليف والخسائر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق